Archive for October 28, 2009

شوفتوا الفرق

يُضرب دائماً المثال فى الحزم بطابور الجيش. ولما لا فمن يقف باستهتار ولا مبالاة فيعلم جيداً ما سيلاقى من توبيخ ممن هو أعلى منه سُلطة وما إلى ذلك.
وللأسف أن لا يكون هذا الحال من الإنضباط فى المسجد رغم وقوفك بين يدى الله. فكثيراً مانجد الحركات الكثيرة وتظبيط الملابس واللعب فى الوجه والنظر إلى من حوله وما إلى ذلك من حركات تدل على الإستهتار بوقوفك فى هذا الموقف الجلل. وكأنك تذهب لأداء الفريضة على مضض .
أما تعلم بأن الله غنى عن وقوفك هذا وعبادتك هذه.
هل تتوقع بأنك حصلت على الثواب كاملاً كالآخر الذى يخشع بين يدى الله ويشعر بجلال الموقف!.
هل لو وقفت أمام أحد رؤسائك مثلاً هل ستقوم بمثل هذه الأفعال.
الله أحق أن تخشاه وترجوه وتعظمه.
فمن آداب الصلاة الدخول في الصلاة بتوجه القلب الى الله عز وجل، وسكون الأطراف والجوارح، ولزوم التواضع والخشوع بين يدي الله تعالى، والتذلل والهيبة والخضوع لعظمة الله عز وجل.
قال تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) المؤمنون.
و تجنّب الالتفات والشرود، والضحك والعبث بالثوب أو باليدين أثناء الصلاة.
عن عائشة رضى الله عنها قالت: سألت رسول الله عن الالتفات في الصلاة؟ فقال: هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد” رواه البخاري.

متى تغلق هاتفك؟.
هل وقت نومك لكى لا يزعجك أحد.أم وقت عملك لكى لا يشغلك أحد.أم وقت إجتماع مهم أو حضور ندوة أو… أو..
لماذ لا تفكر بغلقه أثناء صلاتك.
لنفترض أنك فى إنتظار مكالمة مهمة مثلاً. هل لو جائتك أثناء صلاتك ستخرج من الصلاة أو تنهيها سريعاً أم ماذا؟.
أما علمت بأن إطمئنانك فى الصلاة من أحد أركان الصلاة.
أما علمت بأن لو أحد أختلط عليه مايقول أو خرج من حالة خشوعه بسبب هاتفك ستأخذ إثمه.
تخيل لو أنك متقدم لوظيفة هل أثناء المقابلة الذى سيتم من خلالها تحديد إختيارك فى العمل أم لا.
سيكون هاتفك مفتوح ومسموح لأى حد أنه يتصل أو يرن عليك أم أنك لرهبة الموقف الدنيوى ستغلقه أو ستغلق الصوت على أقل تقدير.
الله أحق أن تغلق هاتفك وأنت تقف بين يديه.

كم مرة نمت عن أداء صلاة مكتوبة
كم مرة حرصت على الإستيقاظ لصلاة الفجر مثلاً.
كم مرة حرصت بأن لا تنام نهاراً حتى لا تضيع الصلوات المكتوبة.
لكن طبعاً لو وراك ميعاد مهم أو حتى مجرد خروجة مع زمايلك أكيد هتقوم وهتجهز نفسك من بدرى.
كم مرة اهتممت بما ترتدى أثناء صلاتك.
تخيل لو بعد ماصليت فى البيت بملابسك الغير مهندمة جرس الباب دق وفتحت الباب ووجدته رئيسك فى العمل أو محبوبتك.
ماذا ستشعر وأنت تقابلهم بمنظرك الرث وملابسك الغير مرتبة.
قال تعالى” يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ” الأعراف31
الله أحق أن تستحى منه وأن تقابله نظيفاً طاهراً طيب الرائحة حسِن المنظر.

كم مرة راحت عليك نومة وأنت كنت ناوى تصلى.
كم مرة سمعت المنبه وأغلقته .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم”إنما بال الشيطان فى أذنه”. وأيضاً قال لقد قيدته ذنوبه فمنعته من القيام للصلاة.
وقت النوم بالذات الشيطان بيستغله يزينه بداخلك ويسوف لك الوقت.
والقوى بحق هو من يتغلب على شيطانه و أول مايسمع النداء أو صوت المنبه يقوم سريعاً ولا يعطى للشيطان فرصة.
قال تعالى”إن عبادى ليس لك عليهم سلطان”.

كم مرة فاتتك الصلاة فى وقتها لانشغالك بماتش أو أى شئ آخر يعرض فى التلفاز.
أما فهمت معنى النداء”الله أكبر.. الله أكبر”
تعنى أن الله أعظم وأجل وأعز وأعلى من كل ما يخطر بالبال أو يتصوره الخيال.
حتى لو كنت بتعمل فقد قال النبى صلى الله عليه وسلم”لاخير فى عمل يلهى عن الصلاة”
الله أحق أن تترك كل شئ لتلبى ندائه.
إلا كما أمرنا النبى صلى الله عليه وسلم من قضاء الحوائج الهامة والأعمال الضرورية قبل الصلاة، لتفريغ القلب مما سوى الله عز وجل.

عن عائشة رضى الله عنها قالت: سمعت رسول الله يقول” لا صلاة بحضرة الطعام، ولا هو يدافعه الأخبثان” رواه مسلم

قال تعالى”إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباِ موقوتاً”.

هل تحب أن تكون من ضمن السبعة اللذين يظلهم الله فى ظله يوم القيامة
فقد ذكر منها ورجل قلبه معلق فى المساجد.

هذه هي الصلاة التي أرادها الله عز وجل ووصفها رسول الله بقوله فيما يرويه عن ربه عز وجل” ليس كل مصل يصلي، إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي، ولم يستطل على خلقي، ولم يبت مصرا على معصيتي، وقطع نهاره في ذكري، ورحم المسكين وابن السبيل والأرملة ورحم المصاب، أجعل له في الجهالة حلما، وفي الظلمة نورا، ذلك نوره كنور الشمس أكلؤه بعزتي، واسستحفظه ملائكتي، ومثله في خلقي، كمثل الفردوس في الجنة” رواه البزار.

إن من ثمرات الـصـلاة :
أنها سبب لقبول سائر الأعمال .
المحافظة عليها سلامة من الإنصاف بصفات المنافقين .
تفريح القلب وتقويته وانشراحه ومبيضة للوجه وقرة للعين .
منزلة للرحمة وجالبة للرزق وتحفظ النعم وتدفع النقم .
أنها اعظم غذاء لشجرة الإيمان .
دواء للقلوب من الشهوات والشبهات .
سبب لتكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات .
مما يبطل الصلاة ما يلى:
‎‎1. الأكل والشرب: فهو مبطل في صلاة الفريضة بإجماع العلماء.‏
‎2. الكلام في الصلاة: وهو محرم لحديث زيد بن أرقم: (ونهينا عن الكلام ) متفق عليه. وهـو مبطل بإجماع العلماء.‏
‎3. زيادة ركن فعلي متعمداً: فهو مبطل للصلاة بالإجماع.‏
‎‎4. قراءة القرآن في الركوع والسجود لحديث: (ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجدا ً) رواه مسلم، وهو محرم فيهما.‏
‎5. رفع البصر إلى السماء: لما ورد من النهي عنه، وهو محرم ولا تبطل به الصلاة. قال عليه الصلاة والسلام: (لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لتخطفن أبصارهم ) متفق عليه.‏
6. كشف العورة: وهو محرم ويبطلها إذا كان ما ظهر فاحشاً وطال الوقت.‏
‎7. العمل الكثير: يبطلها بإجماع العلماء.‏
‎8. الضحك (القهقهة ) يبطل الصلاة بإجماع العلماء

مكروهات الصلاة:
الالتفاف في الصلاة لغير الحاجة والمراد الالتفاف بالوجه والصدر

والالتفاف أنواع هي. الالتفاف بالوجه والصدر للحاجه ،وهذا جائز .
الالتفاف بالوجه والصدر بلا حاجه ،وهذا مكروه.
الالتفاف بجميع البدن لغير جهه القبلة، بلا ضرورة ،وهذا مبطل للصلاة .
فان كان لضرورة كحالة الخوف والحرب فلا بأس.
وهي كثيرة أوصلها بعضهم إلى أربعين، ومنها:‏
1. يكره تغميض العينين في الصلاة، لما فيه من التشبه باليهود. إلا إذا كان أجمع لقلبه فإنه لا يكره. ‏
‎2. افتراش الذراعين (أي بسط الذراعين على الأرض ) في السجود، لما ورد من النهي عنه قـال عليه الصلاة والسلام: (إذا سجد أحدكم فليعتدل ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب ) رواه الترمذي وقال: حسن صحيح.‏
3. العبث في الصلاة، وهو مكروه بالإجماع.‏
‎‎4. الاقتصار على الفاتحة في الركعة الأولى والثانية وعدم قراءة سورة معها، لمخالفته للسنة الواردة.‏
5. تكرار الفاتحة في نفس الركعة بلا سبب مكروه، لعدم وروده.‏
6. الالتفات بلا حاجة، لما ورد من النهي عنه كما في حديث عائشة قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال(هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد ) رواه البخاري، وأجمع العلماء على كراهته.‏
7. حمل مايشغله في الصلاة بلا حاجة، لأنه يذهب الخشوع. قال صلى الله عليه وسلم (لاينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي ) رواه أبو داود، وصححه الألباني.‏
8. التخصر في الصلاة، وهو: وضع اليد على الخاصرة، لما ورد من النهي عنه كما في حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه (نهى أن يصلي الرجل مختصرا ) متفق عليه. واللفظ لمسلم.‏
9. الصلاة إذا كان أمام المصلي متحدث أو نائم، لأنه يشغل عن الصلاة، وقد ورد النهي عنه.‏
‎10. الصلاة أمام النار، لأنه تشبه بالمجوس.‏
‎‎11. فرقعة الأصابع وتشبيكها في الصلاة، لما ورد من النهي عنه، وقد أجمع العلماء على كراهته.‏
‎‎12. كف الثوب والشعر في الصلاة، لما ورد من النهي عنه. وصفته كأن يجمع ثيابه عند السجود أو ينحى شعره أو ثوبه عن موضع سجوده. ‏
14. مدافعة الأخبثين، لما ورد من النهي عنه، وقدأجمع العلماء على ذلك.‏
‎15. الصلاة بحضرة طعام يشتهيه.‏
‎16. السجود على صورة.‏
17. التثاؤب ويكظم ما استطاع.‏
‎‎18. الاعتماد على اليد وهو جالس.‏
‎19. تصفيق الرجال وتسبيح النساء إذا حدث في الصلاة شيء، لمخالفته لما ورد. حيث إن السنة في حق الرجال التسبيح، وفي حق النساء التصفيق. قال صلى الله عليه وسلم (مالي رأيتكم أكثرتم التصفيق، من رابه شيء في صلاته فليسبح، فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما التصفيق للنساء ) متفق عليه.‏
20. تقديم إحدى الرجلين على الأخرى. أثناء الوقوف في الصلاة. وكذا الاعتماد على رجل واحدة في الفريضة.‏
‎21. التفكير في الدنيا وهو مكروه بإجماع العلماء.‏
22. مسح الحصى في الصلاة مكروه بإجماع العلماء.‏

منقول من مصادر متعددة


واجبات الصلاة ثمانيةهى:
* جميع التكبيرات غير تكبيرة الاحرام.
* قول :(سبحان ربي العظيم )في الركوع .
*قول:(سمع الله لمن حمده)للامام والمنفرد وليست مشروعه للمأموم .
*قول:(ربنا ولك الحمد)في الاعتدال من الركوع .
*قول:(سبحان ربي الأعلى )في السجود .
*قول:(رب اغفرلي ) بين السجدتين الجلوس للتشهد الاول .
* التشهد الأول .


شروط صحة الصلاة
1. الإسلام: فلا تقبل من كافر.‏
‎2. العقل: فلا تصح من مجنون.‏
3. التمييز: فلا تصح من الصبي الصغير الذي لم يبلغ سن التمييز، وعلى ولي أمر الصبي أن يأمره بالصلاة إذا بلغ سبع سنوات. وهي صحيحة منه، لأن سن السبع هي في الغالب سن التمييز لقوله صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه: (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر ) رواه أبو داود والترمذي وقال حسن صحيح.‏
‎4. دخول الوقت: وهو شرط لصحة الصلوات الخمس بإجماع العلماء.‏
5. الطهارة من الحدث: وهو شرط بإجماع العلماء.‏
6. اجتناب النجاسات على الثوب أو البدن أو مكان الصلاة: وهـو شرط أجمع العلماء عليه.‏
7. ستر العورة: وهو شرط بإجماع العلماء.‏
8. استقبال القبلة: وهو شرط بإجماع العلماء.‏
9. النية: وهي شرط بإجماع العلماء.‏

منقوول

‎‎ أذكركم بهذا الحديث
عن أبي هريرة ( أن رجلاً دخل المسجد ورسول الله جالس في ناحية المسجـد فصلى، ثم جاء فسلم عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام، ارجع فصل فإنك لم تصلَّ، فرجع فصلى، ثم جاء فسلم، فقال: وعليك السلام، فارجع، فصل فإنك لم تصل فقال في الثانية، أو في التي بعدها علمني يا رسول الله، فقال: إذا قمت إلى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تطمئن قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم إرفع حتى تطمئن جالساً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً ، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ) أخرجه البخاري ومسلم.‏

وعن عمار بن ياسر أن النبي قال: إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها “رواه أحمد وأبو داود. وأركان الصلاة هي: ‏
1. القيام: وهو ركن بإجماع العلماء.‏
‎2. تكبيرة الإحرام: ركن بالإجماع لقوله صلى الله عليه وسلم: (وتحريمها التكبير ) رواه الترمذي وغيره، وصححه ابن حجر.‏
3. قراءة الفاتحة: لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) متفق عليه. وهي واجبة على الإمام والمنفرد في كل ركعة، وعلى المأموم في الصلاة السرّية، والأحوط قراءتها في الجهرية، لكن قراءة خفيفة، خروجاً من الخلاف.‏
4. الركوع في كل ركعة.‏
5. الاعتدال من الركوع.‏
6. السجود.‏
7. الاعتدال من السجود .‏
‎8. الجلوس بين السجدتين: لحديث المسيء صلاته.‏
9 – التشهد الأخير والجلوس له: لقوله صلى الله عليه وسلم (إذا قعد أحدكم في صلاته فليقل: التحيات لله.. ) متفق عليه. وأجمع العلماء على فرضية الجلسة الأخيرة.‏
10. الطمأنينة في الصلاة: وهي ركن عند الجمهور.‏
11. الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير: لحديث كعب بن عجرة (قال: قلنا يارسول الله قد علمنا أو عرفنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة؟ قال قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) متفق عليه.‏
12. الترتيب بين الأركان: لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلاها مرتبة وقال: (صلوا كما رأيتموني أصلي ) رواه البخاري. وأجمع العلماء على تعينه.‏
14. التسليم: لقوله صلى الله عليه وسلم: (وتحليلها التسليم ) رواه الترمذي وغيره، وصححه ابن حجر
.‏
‎‎

سنن الصلاة
أولاً: السنن القولية:
1. قول دعاء الاستفتاح: وله صفات عدة منها (سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك ) رواه الترمذي، وقال الألباني: روي بأسانيد جياد.‏
‎‎ ويستحب أن يقول أحياناً بدلاً منه: (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد ) متفق عليه.‏
‎2. التعوذ: وهو سنة لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله.‏
‎‎ وصيغته: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أو: (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ) رواه أبو داود، وحسنه الألباني.‏
‎3. قراءة سورة أو شيء من القرآن بعد الفاتحة في الركعة الأولى والثانية، مستحب بإجماع العلماء.‏
4. قول: آمين بعد الفراغ من قراءة الفاتحة مستحب بإجماع العلماء.‏
5. الجهر في مواضعه، والإخفات في مواضعه، سنة باتفاق العلماء.‏
6. قوله بعد الرفع من الركوع: (اللهم ربنا ولك الحمد، ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) رواه مسلم.‏
7. قول سبحان ربي العظيم ثلاث مرات في الركوع، وكذلك تسبيح السجود: سبحان ربي الأعلى ثلاثاً، لما ورد.‏
8. قول رب اغفر لي ثلاث مرات في الجلسة بين السجدتين، لما ورد.‏
9. زيادة قول: (اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني ) في الجلسة بين السجدتين رواه أبو داود والحاكم وصححه وأقره الذهبي.‏
‎10. قول: (اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال ) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.‏
‎11. قول: (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ) في الركوع والسجود لحديث عائشة المتفق عليه.‏
12. قول: (اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ) لما ورد من الأمر به في حديث أبي بكر الصديق، المتفق عليه

ثانياً: السنن الفعلية:‏
1. رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع من الركوع، وهو مستحب على الصحيح، لثبوت ذلك من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، كما يسن رفع اليدين عند القيام من التشهد الأول للركعة الثالثة، وهو سنة على الصحيح. لحديث أبي حميد الساعدي قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يكبر حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلاً، ثم يقرأ، ثم يكبر ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه، ثم يعتدل ولا ينصب رأسه ولا يقنع، ثم يرفع رأسه فيقول: سمع الله لمن حمده، ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلاً، ثم يقول: الله أكبر، ثم يهوي إلى الأرض، فيجافي يديه عن جنبيه، ثم يرفع رأسه، ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها، ويفتح أصابع رجليه إذا سجد، ويسجد، ثم يقول: الله أكبر، ويرفع، ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها، حتى يرجع كل عظم إلى موضعه، ثم يصنع في الآخر مثل ذلك، ثم إذا قام من الركعتين كبَّر ورفع يديه حتى يحاذي منكبيه، كما كبر عند إفتتاح الصلاة، ثم يصنع ذلك في بقية صلاته، حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخَّر رجله، وقعد متوركاً على شقه الأيسر ).‏
2. وضع اليمين على الشمال على الصدر لما ورد.‏
‎3. النظر إلى موضع السجود.‏
‎4. تمكين كفيه من ركبتيه كأنه قابض عليهما، مفرجا أصابع، يديه باسطا ومسويا ظهره.‏
‎5. تمكين أعضاء السجود من الأرض.‏
6. مجافاة (أي مباعدة ) العضدين عن الجنبين، ومجافاة البطن عن الفخذين، ومجافاة الفخذين عن الساقين.‏
7. إقامة القدمين في السجدتين وجعل أصابعها على الأرض مفرقة متجهة إلى القبلة.‏
‎8. وضع اليدين في السجود حذو المنكبين مبسوطة مضمومة الأصابع.‏
9. الافتراش في الجلوس بين السجدتين وفي التشهد الأول، وهو أن يجلس على قدمه اليسرى وينصب اليمنى لحديث أبي حميد الساعدي السابق الذكر.‏
‎10. التورك في التشهد الثاني لحديث أبي حميد الساعدي. والتورك هو: أن يجلس متوركاً فينصب قدمه اليمنى، ويخرج قدمه اليسرى من تحت ساق اليمنى، ويُمكّن مقعدته من الأرض، ويضع يديه على فخذيه على صفة وضعهما في التشهد الأول.‏
‎‎11. وضع اليدين على الفخذين مبسوطتين مضمومتي الأصابع بين السجدتين وفي التشهد، لكن في التشهد يشير بالسبابة عند ذكر الله.‏
‎‎12. الالتفات يميناً وشمالاً عند التسليم، وتفضيل الشمال على اليمن في الالتفات.‏
تنبيه: ‏
‎‎ صفة الصلاة المذكورة هي أحدى الروايات الواردة، وهناك روايات أخرى لحديث أبي حميد الساعدي وغيره من الصحابة رضي الله عنهم.‏
منقوللو علمت مافيها من خير ما ضيعتها أبداً.
قال ابن القيم الجوزي رحمه الله : (الصلاة : مجلبة للرزق . حافظة للصحة دافعة للأذى ، طاردة للأدواء ، مقوية للقلب ، مبيضة للوجه ، مفرحة للنفس ، مذهبة للكسل ، منشطة للجوارح ، ممدة للقوى ،شارحة للصدر، مغذية للروح ، منورة للقلب ، حافظة للنعمة ، دافعة للنقمة ، جالبة للبركة, مبعدة من الشيطان, مقربة من الرحمن ).

ويكفى أنها كانت آخر وصية وصّى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته قائلا: الصلاة.. الصلاة.. وما ملكت أيمانكم.
فهل نفذنا الوصية حقاً!.


سؤال جانبى:
* ما أكثر فرض تحرص على أدائه فى أول الوقت؟.
* ماذا تمثل الصلاة بالنسبة لك؟.