ذاكرت كويس

فى ظل ظهور النتائج المختلفة للمراحل الدراسية. تذكرت آخر يوم لى فى إمتحانات البكالوريوس.

ما أجمل الإنطلاق والحرية بعد القيود. وما أجمل الراحة بعد عناء وتعب.
وجدت نفسى أقول هذه الكلمات بعد أيام قليلة من إنتهائى من إمتحان آخر مادة فى السنة النهائية لى فى الجامعة.
” يااااه أخيراً خلصت”.
وكأنى كنت ضامنة نجاحى. ولِمَ لا. فقد كنت تلميذة مجتهدة منذ الصغر. فقد كنت أستيقظ باكراً وكُلى هِمة ونشاط لألحق بطابور المدرسة دون حتى الإعتماد على من يوقظنى. وكان لى نشاط دائم فى المدرسة ومن بعدها فى الجامعة. وكنت بحب الدراسة جداً جداً لدرجة أن فى الأجازة الصيفية كنت بعِد الأيام اللى هنروح فيها للمدرسة. حتى لما مجموعى فى الثانوية العامة ماجابش الكلية اللى كنت عايزاها ودخلت كلية تانية برضه حبيت دراستى فيها. وعمرى ما فوت محاضرة. وكنت بجد دؤوبة وأحب الوصول دائماً إلى القمة.
وها أنا الآن فى آخر يوم لى فى الجامعة كطالبة.
وداعاً للسهر والمذاكرة ولقلق الإمتحانات وانتظار النتيجة.
وجدت نفسى و أنا فى هذه الحالة من النشوة والسعادة التى لم أشعر بها من قبل أتسائل إذا كان هذا هو شعورى لإنتهائى من آداء واجبى كطالبة فماذا سيكون شعورى حين وفاتى وانتهاء حياتى كمُسلمة؟؟!.
هل سأكون متأكدة من نجاحى فى إختبار حياتى؟
وهل سأستحق الجنة كمكافأة لى لاجتهادى فى حياتى كمُسلمة؟؟.
أم ماذا؟؟؟.
سؤال يطرح نفسه على الجميع.

اللهم أنك أعطيتنا الإسلام دون أن نطلبه فلا تحرمنا من الجنة ونحن نطلبها.

م ملحوظة:

إذا أردت رؤية الصور المرفقة بالموضوع وهى متحركة أضغط على الصورة.
===
على الهامش
ـــــــــــــــــــــ

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: