لا تلومينى

إذا وجدتينى منضبطة دائماً فى مواعيدى. ومن ثم لا أنتظرك أكثر من خمس دقائق إذا ماكنا سنذهب سوياً إلى ندوة علمية مثلاً. وأحبذ أن نلتقى هناك.
– إذا وجدتينى أتعامل بجدية شديدة حينما نكون فى مكان عِلم وأرفض الحوارات الجانبية. ومن ثم لا أجلس جوارك فى الغالب.
– إذا أمتنعت عن تبديل ملابسى أمام أحد. حتى لو كانت طفلة صغيرة.
– إذا وجدتينى أرفض أن يرانى أحد وأنا طريحة الفراش وأجاهد جسدى حتى أصبح ظاهرياً فى أحسن حال.
– إذا أرهقتك معى فى البحث عن طبيبة متخصصة فى مجال معين فى الوقت الذى يوجد فيه أطباء كثيرين متخصصين فى نفس المجال. وحينما نجدها أدخل لها بمفردى وأجعلك تنتظرين خارجاً.
– إذا وجدتينى أحاول جاهدة أن أعطى لنفسى الدواء وأنا فى قمة مرضى وأحياناً كثيرة لا أستطيع ومع ذلك لا أطلب المساعدة من أحد.
– إذا وجدتينى أغض بصرى عن أشياء كثيرة تعتقدين أنها أشياء عادية.
– إذا وجدتى فى حياتى مُسلَمات لا يجوز بأى حال من الأحوال التنازل على أى منها.
– إذا وجدتينى لا أستطيع أن أنطق كلمة بذيئة جاءت أثناء قراءتى الجهرية لشئ ما. وحينما تقرأينها تضحكين على صمتى وقتها.
– إذا وجدتينى أمتنع أن أكتب تعليق على أى موضوع يحتوى على أى لفظ خارج.
– إذا وجدتينى أرفض الدخول على مدونات معينة مهما كان إثارة الموضوع المطروح.
– إذا وجدتى وجهى يحمر سريعاً ولأقل الأسباب.
– إذا وجدتينى لا أستطيع الدخول على أحد إلا بعد الإستئذان مهما كانت درجة الصِلة. طالما الباب مغلق أو حتى متوارب.
– إذا وجدتينى أرفض مصافحة رجل تعدى السبعين من العمر لمجرد أنه يوجد بيننا طرف قرابة. أعذرينى فهو بالنسبة لى رجل غريب مهما كان عمره.
– إذا وجدتينى أتصل تليفونياً قبل أن أزورك بيوم على الأقل. رغم تأكيدك الدائم بأنك تتمنين أن أفاجئك بقدومى.
– أذا وجدتينى لا أسأل عن خصوصياتك كما تفعلين معى.
– إذا وجدتينى أرفض أن أتناول طعام أو شراب وأنا ماشية فى الشارع.
– إذا وجدتينى أغلق دائماً النافذة التى تطل على الجيران طالما نافذتهم مفتوحة حتى لو كانت المنفذ الوحيد فى الغرفة لدخول الشمس والهواء.
– إذا سألتينى عن لون السجاد عند صديقتنا العروس وكانت إجابتى “ماخدتش بالى” .
– إذا رفضت أن نهزر أمام أحد.
– إذا أظهرت تذمرى حينما نتقابل فى الشارع ويكون السلام بالقبلات والأحضان وتجدينى أكتفى بالمصافحة. قائلة كلمتى المشهورة ” إحنا فى الشارع!!”.
– إذا وجدتينى لا أتدخل فيما لا يعنينى مهما كان الموضوع يثير الفضول. طالما صاحب الموضوع لم يشركنى فيه.
– إذا وجدتينى لا أتدخل فى موضوع مشترك مع صديقاتك طالما لم تشركونى فيه.
– إذا منعت دموعى من النزول أمامك وأنتِ تعلمين بأن قلبى قبل عينى يبكى.
– إذا وجدتينى لا أحكى عن أحوالى إلا فى مواقف قليلة جداً. وإذا سألتينى عن سر نظرتى الحزينة أجيب بإبتسامة صامتة. المفروض أن تفهمين منها كل شئ.
– على صمتى فى أغلب الأوقات وخاصة فى الفترة الأخيرة. فأنتِ تعلمين جيداً مما أعانى.
– إذا وجدتينى أرفض أن أسلف ملابسى لأحد. وأقولها هكذا بلا تجمل.
– إذا وجدتي عندى إنتماء للأشياء بطريقة مبالغ فيها.
– إذا وجدتينى أغير القناة التليفزيونية سريعاً إذا ما كان فيها مشهد خارج. وإذا كان الريموت معكِ أعطى للتليفزيون ظهرى.
– إذا حاولت جاهدة ألا أعطى لكٍِ رأيي فى شئ بصراحة وبطريقة مباشرة حتى لا أجرحك.
– إذا رفضت أن يدور بيننا حوار بصوت مرتفع طالما راكبين تاكسى مثلاً. والكلام فى المواصلات بصفة عامة يكون للضرورة وبصوت منخفض لا يسمعه سوانا.
* أعذرونى جميعاً ولا تلومونى فهذه طباعى وأجدها لا تخالف دينى.


سؤال جانبى:
ــــــــــــــــــــــــ
* إيه أكتر حاجة الناس اللى تعرفك بتستغربها فيك؟

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: