ساعدنى واساعدك

تخيل لو كنت عطشان أوى ووجدت زجاجتين ظننت أن بداخلهما ماء وهممت لتشرب من أحدهما فوجدت شخصاً يخبرك بأن الزجاجة الأولى “خل” والأخرى”سفن أب” وعندما علم بأنك عطشان جاء إليك بكوب ماء فاتر ليروى به ظمأك.
بماذ ستشعر ناحية هذا الشخص؟
هل ستقول عليه تدخل فى حياتى دون أن أسأله؟
هل ستصبح ممتن له؟
هل ستقول هذا شئ طبيعى ؟
إجابتك على هذه الأسئلة ستخبرك بمدى تقبلك النصيحة من الآخرين.
تخيل لو كنت فى حديقة وفيها مقاعد بشمسية وعندما جلست كنت ستقع لأن هذا المقعد مكسور فقمت وجلست على مقعد آخر. ثم جاء شخص هم أن يجلس على نفس المقعد الذى أكتشفت أنه مكسور.
ماذا سيكون رد فعلك؟.
هل ستنبهه بهذا؟ .
هل تتركه ليجرب بنفسه ؟.
هل تنتظر أن يسألك أولاً؟.
أم لا تهتم أصلاً؟.
إجابتك على هذه الأسئلة سيحدد مدى نصحك للأخرين.
طيب لو حد بياخد رأيك فى حاجة (سواء لون ملابسه أو تسريحة شعره أو..أو…)هتقولها بصراحة ولا هتنافق أو تجامل.
يعنى لو حد سألك على جارك مثلا اللى متقدم لبنته وأنت عارف أن أخلاقه سيئة هتقوله الحقيقة ولا هتقول الكلمة المشهورة فلان طيب بس عصبى شوية.
ولو بيسألوك على واحدة وأنتِ عارفة أنها صعبة المعشر هتقولى الحقيقة ولا هتخافى كلامك عنها يوصلها.
ولو حد بيسألك على نوع جهاز معين مثلا وأنت أصلاً ماتعرفش هتقول بكل بساطة معرفش ولا هتفتى.
طيب ولو محدش سألك من أصله برضه هتقدم النصيحة ولا هتكبر دماغك.
فيه ناس هتقول هو أنا يعنى كان مين نصحنى وناس تانية هتقول بالنسبة لموضوع الزواج وافرض حصل نصيب أنا أطلع وحشة ليه وهكذا.
ياترى أنت بقى رأيك إيه؟
على فكرة ياجماعة المسلم مايقولش وأنا مالى لأن المؤمنون إخوة واللى ترضاه لنفسك أو لأخوك برضه ترضاه لغيرك“لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه” وماتنساش بأن “المسلمون فى توادهم وتراحمهم كالجسد الواحد إذا تداعى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى”
وكمان” كان الله فى عون العبد طالما العبد فى عون أخيه”.
وأخيراً :
* من استنصحك انصحه ولا تبخل عليه فقد تنقذه.
* تقبل نصيحة الآخرين بصدر رحب وخاصة عندما يكون الشخص الناصح أهلاً للثقة.
* خد بنصيحة الأقربون لك أولاً.
* عامل الناس وانصحهم كما تحب أن يعاملوك.
* انصح الناس بالخير تكسب ودهم.
* لا تنسى بأنه لو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك.
* لا تخف من النقد إذا كنت محقاً ولا تتجاهله إذا كنت مُخطئاً.
يسعدنى إضافة الأستاذ MOHAMMED ELBANNA
وفيها بعضاً من آداب النصيحة سواء للناصح أو الموجه إليه النصيحة.
أولاً الناصح :-
– الاخلاص لله سبحانه وتعالى في تقديم النصيحة وابتغاء مرضاة الله.
– الحكمه فى النصح واختيار الوقت والمكان والكلام المناسب {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}.
– أن تكون النصيحه في السر وليست في العلن لأن النصيحه فى العلن فضيحة وكما قال الشافعي (رضي الله عنه ):تَغمدَني بنُصْحِـك فـي انفـرادي وجَنِّبْنِــي النصيحـةَ في الجَمَاعةْ
فإنَّ النُّصْــحَ بَيـن الناس نوعٌ مـن التوْبيخ لا أَرْضَى استِمَاعه
– الامانه وعدم كتم النصيحه .
– معاونه المنصوح على التغيير من نفسه بعد النصيحة.
.ثانياً /المنصوح:-
– تقبل النصيحة بصدر رحب .
– اشكر الناصح على امانته معك .
– غير من نفسك واعمل بالنصيحه ولا تكابر على الحق ، ولا تكن ممن قال فيهم الله {وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد}.
– اعمل على نصح غيرك كما نصحك الاخرون .



Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: