رسالة من الحبيب

كل منا أكيد له حبيب بعيد عنه سواء كان صديق أو أخ,أو أب,أوقريب.
وسواء كان هذا البعد بالسفر أو بالموت ففراق من نحب يعد من أصعب الأشياء التى تمر فى حياة الانسان ونأمل وقتها بألاينسانا وأن يبعث لنا مايطمئنا به عليه ويقوينا فيه على فراقه.
وعندما تصل رسالة “يااااه أخيرا بعت” ونقرا الرسالة كويس مرات ومرات بل ونحفظها عن ظهر قلب ومن آن لآخر نقرأها وتصبح سلوانا فى بعدنا عنه.
ماذا إذن عن القرآن كتاب الله ورسالته الينا.
هل نتعامل معه على هذا الاساس؟
وإذا كنت بتفتح إيميلك كل يوم حتى لو ماكنتش مستنى رسايل مهمة
فمابالك بالرسالة التى تحدد منهج حياتنا.
ياترى بتفتحها إمتى؟
وكيف تتعامل معها؟
وهل أنت كالمنافق الذى يستسهل نقل الحجارة عن قراءة القرآن؟
أدعوك للتفكير فى علاقتك بكتاب الله

2 Comments »

  1. >قد اتيت وزرت الرابط حقا قد نزور ايميل او كتاب او اي شيء ونغفل عن كلام الله نسأله الثبات على الحق وقوله ابدعتي اختى ووفقك الله للخير والصلاح يارب

  2. >راجية اللهـــــــــأهلا بيكِ حبيبتىسعيدة بتواجدك وبتعليقكاللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء حزننا وذهاب غمنا وهمنا اللهم امين


{ RSS feed for comments on this post} · { TrackBack URI }

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: