حنين لأواخر الشتا

تذكرت قلادتى الغالية وكم كانت فرحتى عند إقتنائها وتخيلت كم سأصبح أجمل بارتداءها.
وعندما جاء اليوم المحدد لإرتدائها فوجئت بشروط وقوانين لاتقبل النقاش حتى أرتديها وتظل ملكى إلى الأبد ولكن هذه الشروط تخالف مبادئى بل ودينى أيضا.
“ماذا أفعل الوقت يداهمنى وعليا حسم موقفى والإختيار السريع”.
“يعنى معقول بعد انتظارى لهذا اليوم أتفاجأ بهذه الشروط الغير متوقعة “.
“لماذا لم يخبرنى أحد قبل شرائى لها ووقتها كان لى مطلق الخيار فى إتمام الشراء أو عدمه”.
“ممكن أتنازل عن مبادئى اليوم فقط لكى أمتلكها وبعد هذا ستصير ملكى إلى الأبد ولا يمكن لأحد أن يأخذها منى أو أن يجعلنى أتنازل عن مبادئى مرة اخرى”.
وارتديتها بشروطهم وعندما هممت بالخروج والإعلان صراحة عن تنازلى عن مبادئى وجدتها بعد ما كانت حلمى الذى أوشك أن يتحقق شعرت بها كابوس يخيفنى وطوق فى رقبتى يخنقنى.
“لن أتنازل عن مبادئى”.
وخلعتها غير آسفة عليها بل ورميتها ايضا.
فقد اكتشفت أن مبادئى وتعاليم دينى أغلى عندى من أى حلم يتحقق على حسابهما.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: